«كان هيضربني».. تفاصيل صادمة في أول ظهور لصاحبة واقعة التحرش

في أول ظهور إعلامي لها، كشفت صاحبة واقعة التحرش داخل إحدى وسائل المواصلات العامة تفاصيل صادمة عما تعرضت له، مؤكدة أن ما حدث لم يكن مجرد تحرش لفظي، بل تطور إلى تهديد مباشر بالعنف، ما تسبب لها في حالة من الرعب والصدمة النفسية.

لحظات الرعب والتهديد

وقالت الفتاة خلال حديثها، إن المتهم لم يكتفِ بتصرفاته غير اللائقة، بل حاول الاعتداء عليها جسديًا عندما قامت بالاعتراض، مضيفة: «كان هيضربني لما حس إني هفضحه قدام الركاب»، وهو ما دفعها إلى الصراخ والاستغاثة بالموجودين داخل وسيلة المواصلات.

رد فعل الركاب في المكان

وأوضحت أن ردود أفعال الركاب جاءت متباينة، حيث تدخل بعضهم لمحاولة حمايتها ومنع تطور الموقف، بينما التزم آخرون الصمت، الأمر الذي زاد من شعورها بالخوف والعجز في لحظات وصفتها بالأصعب في حياتها.

تدخل الجهات المعنية

وأكدت صاحبة الواقعة أن البلاغ تم تقديمه فورًا إلى الجهات المختصة، والتي باشرت التحقيق في الواقعة، مشيرة إلى أنها تلقت دعمًا من أسرتها وبعض منظمات المجتمع المدني التي شجعتها على عدم التراجع عن حقها القانوني.

التأثير النفسي للواقعة

وتحدثت الفتاة عن الأثر النفسي الكبير الذي تركته الواقعة عليها، موضحة أنها ما زالت تعاني من القلق والخوف عند استخدام المواصلات العامة، مؤكدة أن التجربة غيرت كثيرًا من تفاصيل حياتها اليومية.

رسالة قوية للضحايا

ووجهت صاحبة الواقعة رسالة واضحة لكل الفتيات والسيدات، قائلة: «السكوت مش حل، واللي يسكت بيشجع اللي عمل الغلط»، مشددة على أهمية الإبلاغ عن أي واقعة تحرش وعدم الخوف من نظرة المجتمع.

مطالب بتشديد العقوبات

وطالبت بضرورة تشديد الرقابة داخل وسائل النقل العام، إلى جانب تطبيق القوانين الرادعة بحق المتحرشين، مؤكدة أن الأمان في المواصلات حق أساسي لا يمكن التنازل عنه.

تفاعل واسع عبر مواقع التواصل

وأثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المستخدمين عن تضامنهم مع الضحية، مطالبين بإجراءات أكثر حزمًا لحماية النساء في الأماكن العامة.

قضية رأي عام

تحولت الواقعة إلى قضية رأي عام، أعادت فتح النقاش حول ظاهرة التحرش في المواصلات العامة، وضرورة تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لمواجهتها وحماية الضحايا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى